انتفاضة جيل جديد في فرنسا .. جذور الغضب الاجتماعي تعبر أسوار المدارس
تحولت الاحتجاجات التي انطلقت من الثانويات الفرنسية مع بداية الموسم الدراسي إلى حركة اجتماعية واسعة، بعدما التحقت بها تنظيمات طلابية ونقابية وفئات مهنية مختلفة، في سياق تصاعد النقاش بشأن أوضاع التعليم العمومي والفوارق الاجتماعية وتكاليف المعيشة، وتزامن ذلك مع مناقشة ميزانية سنة 2027 وما تتضمنه من إجراءات لتقليص الإنفاق العام. وبدأت التعبئة في أواخر غشت ومطلع شتنبر 2026، عبر إغلاق مؤسسات تعليمية وتنظيم احتجاجات محلية سرعان ما امتدت إلى مدن ومناطق مختلفة، قبل أن تبلغ مرحلة أكثر اتساعا خلال أكتوبر، خصوصا في مظاهرات يومي 17 و24 من الشهر نفسه، التي شارك فيها تلاميذ وطلبة وعمال وموظفون ومتقاعدون، إلى جانب نشطاء من حركة “السترات الصفراء”. وكشفت مجموعة من الدراسات والتحليلات التي نشرتها “لوموند ديبلوماتيك” الفرنسية أن الاحتجاجات جاءت على خلفية مشكلات متراكمة داخل المؤسسات التعليمية، تشمل الاكتظاظ…


