من التطبيع إلى الاختراق السياسي.. هل يُمهَّد لـ«أندلس جديدة» في المغرب؟
لم يعد مسار التطبيع المغربي-الإسرائيلي محصورا في الاتفاقيات الدبلوماسية والتعاون الاقتصادي والأمني، بل بدأت تبرز مؤشرات تفتح نقاشا جديدا حول امتداداته داخل المجال السياسي والمؤسساتي المغربي، ما يطرح تساؤلات جدية بشأن حدود الانفتاح على إسرائيل، ومستقبل الهوية الوطنية المغربية، ومدى قدرة المجتمع على حماية استقلال خياراته السياسية.وفي أحدث حلقات هذا المسار، كشفت وثيقة متداولة موجهة إلى وزير الداخلية المغربي أن الحسين بنمسعود تقدّم، يوم 31 أكتوبر 2026، بملف التصريح بتأسيس حزب سياسي يحمل اسم «حزب الوحدة ذو الأسس الديمقراطية والمرجعية اليهودية»، ويتخذ من الديانة اليهودية مرجعية له، مع اعتماد تسمية عبرية هي «الليكود»، وهي التسمية نفسها التي يحملها الحزب الحاكم في الكيان الصهيوني. وتستند اللجنة التأسيسية في مسعاها إلى الدستور المغربي والقانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، ولا سيما…


